منتدى غزة

ستبقى شموع الحق اقوى وستبقى غزة
الصفحة الرئيسية­البوابة­س .و .ج­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات­التسجيل­دخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 قرار الكابينت الصهيوني .. نكتة في ظل الحصار !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 13
تاريخ التسجيل: 21/06/2008

مُساهمةموضوع: قرار الكابينت الصهيوني .. نكتة في ظل الحصار !   السبت يونيو 21, 2008 8:20 pm

قرار الكابينت الصهيوني .. نكتة في ظل الحصار !




أصدر الكابينت الصهيوني قبل لحظات قراراً ينبع من طبيعة بني صهيون الحاقدة والمتهورة جاء فيه : ( التحضير لعملية عسكرية إذا فشلت جهود التهدئة ) , ورغم أنَّ القرار ليس جريئاً مقارنةً بأرتال الأسلحة التي يمتلكها الكيان الغاصب إلا أنَّه قد يعكس أسئلة منها : من الذي يعيق جهود التهدئة !؟

لم يكن الجانب المصري ولا الجانب الفلسطيني الذي ردَّ سريعا بالإيجاب على الدعوة المصرية وفق شروطٍ لا يقبل التنازل عنها - هما من يعيقان التهدئة , بل إنَّ الجانب الصهيوني هو الذي يحرق الوقت طمعاً في كسب بعض التنازلات من حركة المقاومة الإسلامية حماس .
أي أنَّ جهود التهدئة إن فشلت , فالمسؤول عن ذلك هو الكيان الصهيوني ؛ فلماذا إذاً الربط بين التهدئة وبين العملية العسكرية المرتقبة !؟
- قد يكون ذلك وسيلةً تسبق موافقة العدو على التهدئة - خاصة وأنَّه الأحوج لها نظراً للظروف الداخلية التي تعصف بالكيان - أو أنَّه سيُتَّخذ ذلك لتبرير اجتياحه للقطاع !


وهنا قد ندخل في زاوية تؤكد وجهة النظر التي بررت دعوة عباس للحوار - بأنه سابقة لاجتياح صهيوني سيغير ملامح غزة ؛ باغتيال شخصيات قيادية في حركة المقاومة الإسلامية أو تهيئة الجو لإرجاع عباس وبطانة السوء .
وتجدر الإشارة إلى أنَّ الكيان تضرر كثيراً بحكم حماس في غزة وكان يعلم ذلك يومَ أن هرب عملاؤه إلى الضفة أو إلى فلسطين المحتلة , إلا أنه لم يُقدِّم أية مساعدة لعباس و عصابته ليثِّبت نفوذهم في غزة أيام الحسم العسكري - رغم أنَّه كان قادراً على ذلك - وهذا يعني أنَّ زجّ العدو بنفسه في حملة عسكرية من أجل عباس , أمرٌ مستبعد ؛ لأن الصهاينة لن يخسروا أنفسهم و أعصابهم في حربٍ هدفها إرجاع الفئران إلى عرين الأسد !

من المهم أيضاً أن نرجع إلى ذكرى حرب الأيام الخمسة في معركة جبل الكاشف , هناك حيث هُزم الصهاينة بعد حملة إعلامية أصدعت الرؤوس التزم فيها الجانب الفلسطيني المقاوم صمت الأسود وانتظر حتى اقتربت الفريسة من حتفها , لينقضَّ عليها في لحظةٍ واحدة ويحيل حياتها موتاً ودماءً و خزياً !
فلم يُعلن الصهاينة ولن يعلنوا عن الأضرار الحقيقة التي وقعت في تلك المعركة قبل انسحابهم بدباباتهم , حاملين معهم ما بقي من جنودهم الأموات !

هذه المعركة غيرت في مجرى التاريخ ورسمت حدوداً جديدة أيقن الصهاينة أنهم عاجزين كل العجز عن تخطيها , فأصبح الدخول إلى غزة كالقدوم إلى حبل المشنقة ؛ خاصة وأنها تتهيأ للانفجار و أكثرُ حرصاً في هذه اللحظات على إيقاع الموت والأسر في أصدقاء شاليط بلا رأفةٍ أو رحمة !

العملية العسكرية التي يهدد بها الصهاينة لا تعدو عن كونها فقاعة إعلامية قد تُشغل العالم في تحليلها وتفسيرها و التحذير منها , إلا أنها لن تعني أهل غزة ؛ الذي عرفوا العدو في ميادين المواجه والذين علموا أن قرارات الكيان أكبر من قوة جنوده و طاقاتهم على التحمل .

نحن نعلم أن العدو ما زال فوقنا يقصفنا بطائراته , لكنه لا يعلم أنَّ فوقه الجبار العظيم , إلهنا الذي إن دعوناه استجاب لنا , والذي نصر موسى وقومه يوم أن قُطِّعت بهم الأسباب وأُغلقت أمامهم الأبواب وانقطع كل حبلٍ يوصلهم إلى النجاة إلا حبل الله الذي نعتصم به و اعتصم به موسى - عليه السلام - من قبلنا , يوم قال لقومه " كلا " ونفى أن يُدرِك فرعون بجبروته و جنوده وأسلحته ومعداته تلك الطائفة المؤمنة . وهذا قانونٌ إلهي في كل زمانٍ ومكان : { فَلَمَّا تَرَاءَى ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ } * { قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ } .


ونحن قومٌ رُزقنا بفضل الله ورحمته نعمة الإيمان وعنَّا قال خير الخلق متعجباً : " عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له " وهذا يعني أن قرارات العالم الظالم لا تعنينا وسواءً كان ظاهرها خيرا أو شراً ؛ فإن فيها لنا من الخير ما لا يعلمه إلا الله الذي عليه توكلنا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gasaabd.ahlamuntada.com
 

قرار الكابينت الصهيوني .. نكتة في ظل الحصار !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى غزة :: محور كن مع غزة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع